سعيد حوي

2260

الأساس في التفسير

قال البراهمة : « وكان كرشنة خير الناس خلقا وخلقا وعلما بإخلاص ونصح وهو الطاهر العفيف ، مثال الإنسانية ، وقد تنازل رحمة ووداعة وغسل أرجل البرهميين ، وهو الكاهن العظيم برهما ، وهو العزيز القادر ، ظهر لنا بالناسوت » . المرجع السابق ص 144 وقال النصارى : « كان يسوع خير الناس خلقا وعلما بإخلاص وهو الطاهر العفيف ، مكمل الإنسانية ومثالها ، وقد تنازل رحمة ووداعة ، وغسل أرجل التلاميذ ، وهو الكاهن العظيم القادر ظهر لنا بالناسوت » إنجيل يوحنا الإصحاح 13 قال البراهمة : « كرشنة هو برهما العظيم القدوس وظهوره بالناسوت سر من أسراره العجيبة الإلهية » . فشنو بورانا ص 492 عند شرح حاشية عدد 3 وقال النصارى : « يسوع هو يهوه العظيم القدوس وظهوره في الناسوت سر أسراره العظيمة الإلهية » : رسالة ثيموثاوس الأولى الإصحاح الثالث قال البراهمة : « كرشنة الأقنوم الثاني من الثالوث المقدس عند الهنود الوثنيين القائلين بألوهيته » . كتاب مورس وليمس المدعو العقائد قال النصارى : « يسوع الأقنوم الثاني من الثالوث المقدس عند النصارى » . انظر كافة كتبهم الدينية وكذلك الأناجيل والرسائل قال البراهمة : « وأمر كرشنة كل من يطلب الإيمان بإخلاص أن يترك أملاكه وكافة ما يشتهيه ، ويحبه من مجد هذا العالم ، ويذهب إلى مكان خال من الناس ويجعل تصوره في الله فقط » . ديانة الهنود الوثنية ص 211 قال النصارى : « وأمر يسوع كل من يطلب الإيمان بإخلاص أن يفعل كما يأتي وأما أنت فمتى صلبت فادخل إلى مخدعك ، وأغلق بابك ، وصل إلى أبيك الذي في الخفاء ، فأبوك الذي يرى في الخفاء يجازيك علانية » . إنجيل متى الإصحاح 6 عدد 6